مزاد علني

بعد بسم الله منفتتح المزاد :

شهادة حقوق حديثة الولادة   (  موديل 2010   )   يعني بعدا بشحما  ;)

صادرة  عن جامعة دمشق بمرتبة ( جيد )

مع  جميع  أختامها وملصقاتها وطوابعها …

بالإضافة إلى خمس صور مصدقة أصولا ً + كشف علامات

+ بيان بالحياة الجامعية + وثيقة تبرع بالدم +

وثيقة تدريب جامعي عدد 2 تمنحانك إعفاء لمدة  شهر من الخدمة

الإلزامية .

تُمنح هاتين الوثيقتين كهدية مجانية للمبتلى  ..

*   *   * 

شروط المزاد :

     1 _  الحد الأدنى للمقابل : منصب موظف من الدرجة الرفيعة

            مع جميع المعارف و المقومات اللازمة لبقائه في منصبه

           أطول مدة ممكنة للدرجة التي معها يمكن توفير حياة رغيدة للأولاد

           وتأمين مستقبل أبناءهم  (( أحفادي ))

2 _    الحد الأعلى للمقابل :

            لا حدود أو قيود على هذا الحد .

3 _   هذا الإعلان غير خاضع لشروط المبادلة

           أو المقايضة   ;)

 

مين بيفتح المزاد ؟؟

سمعونا كلمة طيبة  :D

شام .. حيث لا يكفي الكلام

 

 

 

 

 

وشاية وتساؤل

 

هي : 

ماعدت طيق الأرض الي بيمشي عليّا؛ مستحيل ارتبط بإنسان كذاب  أناني  .. (ومجموعة من الصفات القذرة )

هو :

خلي تطلع من  حياتي ولوو …

 ما لقيت حدا إدلل عليه ومو ناقصني مين يدلل عليي .. ( ومجموعة أسباب  وتبريرات منطقية الى حد ما )

أنا :

تأبطت ُ دستور المساعي الحميدة الى أن تاهت تلك المساعي  بين هي و هو  ( وقليل من التفاصيل )

هما :

تنازعا الطريق  و كل ٌ ذهب  لوجهته   ( كما أي  نهاية بات من المتوقع حدوثها )

 

 

تساؤل :

هل نحن العرب بطبعنا نجيد فن المحبة وميالون الى التودد  ؟

أم أننا كما يقال ما منعرف من الحب إلا عذاباته وخطاياه  ؟

الإنسان .. معجزة الله على الأرض

(( عبد ربه ))  هكذا يدعى فارسنا لهذه الجولة وهو كغيره من الشخصيات اللامعة

اللذين لا تحدهم السطور التي تقرؤونها .. ولا تعجزه عظائم الأمور .

ملامح الشخصية ليست من الخيال وإنما هي امتداد لنماذج جمّة تفيض بها أرصفة

الواقع ..

 ( عبد ربه ) ذلك الكائن الذي ينحدر من سلالة آدم أبي البشر الذي وضع اللبنة الأولى

على هذه المعمورة وبذلك يكون فارسنا هذا قد ساهم بشكل أو بآخر في إحياء الأرض .

هو إنسان حالم طموح ، لا يحد طموحه إلا استحالة المنال ؛ حر قوي سليط اللسان

لا يهاب حاكم ولا آمر ولا سلطان  فهو النموذج السوي للإنسان .

إرادته تفوق جبروت الحديد  ويملك من الثقة ما لا يوازيه ثبات الجبال ؛  في  فكره

سراج البشرية وتفكيره سعادة للإنسانية ؛ فعله عظيم ودربه قويم كصراط  ٍمستقيم ؛

طلعته بهية فحضوره يأسر الأبصار والبصائر وإن تحدث فسوف تعي  فيضا ً من الدرر

الفضيلة والجواهر النفيسة الرزينة .

يملك بداخله  موروثا ً غنيا وهو ما يشكل أعظم الدوافع للانطلاقة نحو مستقبل أفضل .

عبد ربه هذا وباختصار له من القدرات والإمكانيات قسطا ً وافرا ً لا يستهان به وذلك

للقدر الذي لا يمكن معه أن تحشر تلك الملكات في ورقة مع بضع قطيرات من الحبر ..

وبالرغم من كل تلك الهبات التي يفيض بها صديقنا هذا إلا أنه دائما ً يكون كالغريب

في عالم ٍ مهجور .. أتدرون لماذا ؟

لأنه الشخص الوحيد الذي لا يعلم بأنه يفيض بكل هذه الملكات اللا محدودة  وإن علم

فإنه لا يحسن استخدامها بالشكل المفيد وإن استخدمها فغالبا ً ما تبوء النتائج بالفشل

أتعلمون لماذا ؟؟

لأن قدراته هذه تصاب بالشلل عند المراحل الأول من التنفيذ .. فهو غالبا ً ما يفكر

بالفشل و ويمنحه من القدر ما لا يستحقه للدرجة التي ينعدم معها تفكيره في النجاح

وكأنه لم يخلق له ..

 // ذلك الجهل الذاتي الذي يتخذنا مسكنا ً ليقيد قدراتنا .. فلنلقي  به  في الجحيم ؛؛

على الأقل لنحيا كالبشر //

 

 

كثيرا ً ما نستضيف هذه الشخصية في مكان ما من عقولنا فتتموضع في أذهاننا

وتتقمص مظهرنا وتبدأ بالتصرف نيابة عنا بعد أن تبعث صوت الحياة الصارخ

بداخلنا في إجازة غير معلومة الأجل ..

ومن يدعي بأن عبد ربه هذا لم يزره من قبل فليعذرني لأنني لن أصدقه وإن صدقته

فإني أبشره بضيفه الكريم إن لم يتبصر من ذاته ويكتشف قدراته .

 

فيروز .. وإنت شو ؟؟

ليش بحب إسمع فيروز ؟

كتير بسأل حالي هيك سؤال وكل مرة بسأل فيها بكتشف جواب جديد

وإحساس جديد .. بالتالي معاني جديدة .

_ يمكن لأن وقت الي بسمعا بحس إني انتقلت لعوالم أخرى بعيدة عن

إحساسنا القاصر  ..

بحس بدفى عميق بالوقت الي بيتبخر فيه الهوا الي عم نتنفسوا ،

وترتعش فيه شفايفنا لتساير مزاجية الطبيعة .

_ يمكن لأني بحس فيها متل العملة القديمة الي من الصعب إنّا تتقلد .

  كتير من البشر بتعمل ترابط بين فيروز وبين ساعات الصبحية ، يمكن

  لأنن تعودو عهيك ؛ أنا ما عندي مشكلة بالوقت لذلك فيني إسمعا بأي

  وقت وإتذوق عذوبة جماليتا بنفس الإحساس وذات الشغف .

 

_ فيروز بتعني إحساس عميق ؛ وسهل ؛ وبسيط لدرجة إنك ما بتلاقي

    السبب الي يخليك ما تجرب هادا الإحساس …

 

_ فيروز بتنقلني لعالم مختلف ، عالم نقي ما فيه حدا إلا أنا وفيروز

   وسكوت الآخر . . .

                                               

                                                                                   أنا بحب إسمعا .. إنت شو ؟

 

الفرات ..

من لون أفراح الخريف بدايتي       من وهج فيضٍ لأحزان الفرات
من برق سنبلة البداوة أهتدي     والدرب تملؤه العقارب واشيات
رَوح ٌ تطاير من  يديَّ  بلمحة ٍ        والقلب مابرح ؛ يلتمس الحياة
في مقلتي جلد الفلاة مرابطا ً      ما زال يأبى أن تطول الأمنيات

يخشى علي َّ أن أجاوز في الخطى
يخشى علي َّ أن يباغتني السبات

حي ِّ الفرات واظفر ببيت البر والنعم

واغنم ولا تجزع ولا تسأل عن الندم

فالأرض دار العز  مازالت و باقية ً

والخير كل الخير بأهل الجود والكرم

شاوي .. شكون قصدك ؟؟

في الفترة السابقة طرح أحد الأصدقاء المدونين بحثا ً موضوعيا ً تحت عنوان ( أنا شاوي )
وقدم من خلاله شرحا ً طفيفا ً لمفهوم هذه التسمية وذلك وفق المتعارف عليه لدى العامة
من الناس كما سلط الضوء على الخلفية العنصرية التي يتم التعامل من خلالها مع كل من
توارث هذا اللقب إلا أنه لم يتعرض للأصل الصحيح ولمفهوم هذه التسمية وهذا ما دفعني
للبحث في الأصل التاريخي لهذا اللقب في محاولة لإيضاح وإزالة ما اعتراه من غموض .
شواية أو شاوية والمفرد منه شاوي وهو اصطلاح متعارف عليه في المنطقة الشرقية
و منطقة الجزيرة من سورية وهو يستخدم للدلالة على أبناء الريف بحيث يطلق على كل من
ينتمي للريف في المناطق السالفة الذكر لقب ( شاوي ) وبالتالي نجد هنا أن هذا اللقب
ذو صفة مكانية .
أما في دمشق وما يحيطها فإن هذا اللقب يستخدم للدلالة على كل من يرتدي ثيابا ً رثة بالية
وكل من لا يعتني بمظهره الخارجي وهنا يتميز هذا اللقب بصفته الشكلية .
و كان قد ذكر لي بعض الأصدقاء من دول الخليج العربي بأن هذا اللقب موجود لديهم أيضا ً
وهو شائع في بعض البلدان .
وهنا نرى أن هذه التسمية دارجة في أماكن متعددة وبدلالات مختلفة ولكننا لو عدنا الى كتاب
( مقدمة ابن خلدون ) لوجدنا أن الأصل الصحيح لهذه التسمية والذي أتى على ذكره المؤلف
في الفصل الثاني من الكتاب الأول وذلك تحت عنوان (( أن جيل العرب في الخلقة طبيعي ))
حيث قال : ( ومن كان معاشه في السّائمة مثل ِ الغنم والبقر فهم ظُعَّن ٌ في الأغلب لارتياد
المسارح والمياه لحيواناتهم ، فالتقلب في الأرض أصلح لهم ، ويسمون شاوية ؛ ومعناه
القائمون على الشاء والبقر .)
ومن هنا نجد أن لقب شاوي كان قد اكتسبه أصحابه من خلال وسيلة عيشهم وهي القيام
برعي الأنعام من الشاة والبقر وهو الأصل الحقيقي لهذا اللقب وذلك وفق المقدمة .

السؤال بين غياب الحلول و انتهاج ثقافة التبرير

الأسئلة التي نجد صعوبة في تقديم الحلول المناسبة لها كثيرة ..
والأسئلة التي قد تكسبنا لقب مجنون على أقل تقدير أكثر ..
ما الفرق بين المساهمة في إيجاد الحلول وبين تبنّي التبرير المناسب ؟
لطالما نمتلك أسئلة كثيرة مؤجلة الإجابة وبغض النظر عن البحث في أسباب التأجيل فلكل
منا قائمة مملوءة بالتبريرات المعدة وفق نظام جاهزية شديد الحساسية عالي الدقة والتي
قد تستهلك لصياغتها والإيمان بها كما ً هائلا ً من الطاقة البشرية قد تفوق بذلك الطاقة
التي نبذلها في ابتداع الحلول وعلى الرغم من إدراكنا ذلك نجدنا نمتلك أسرع تقنية على
وجه البسيطة بحيث تمكننا من امتلاك أقوى التبريريات فضلا ً عن حسن صياغتها و زخرفتها
وطرحها على الملأ بطريقة لا تدفع الآخر للشك في عمومياتها أو تفاصيلها .
ونحن في ذلك نبتدع التبريرات دون التفكير بالنتائج المترتبة عليها ؛ الأمر الذي يدفعنا إلى
تبني سياسة التبرير إلى الحد الذي تتوصل بنا معه إلى طريق مسدود ما يجعلنا نقف وجها ً
لوجه مع جميع المشكلات التي كنا قد ظننا أنفسنا قد تجاوزناها بحيث ترمي بها في وجوهنا
دفعة واحدة ما يصيبنا بحالة من العجز الدفين وما يترتب عليها من الشعور بفشل مقيت بكل
ما له من آثار سلبية تتمثل في انحطاط في طريقة تفكيرنا وهبوط مستوى سلوكياتنا .
هو ذلك الخوف الذي يمنعنا عن مواجهة أبسط التساؤلات التي يطرحها العقل البشري في
تلك المساحات العظيمة من أذهاننا التي غالبا ً ما تكون متخمة بالحلول المرنة المناسبة
و التي لو أحسنا استخدامها لتقدمنا عن كل سؤال _ مرفوع عالرف _ خطوة إلى الأمام في
طريق إنعاش الفطرة و إغناء النفس البشرية .
__________________________________________________________________________
لا تجعل من الخوف من النقد مشكلة ؛ فليس هناك من هو غير معرّض للنقد .
لا تجعل من الخوف من الخطأ حاجزا ً بينك وبين اتباع الحلول المتاحة .. فليس فينا ملاك .
دع نهج التبرير لأصحابه _ وما أكثرهم _ و تفرّد في التقدم بخطوة إلى الأمام .

خطوة بخطوة

 

10 دقائق على رحيل السفينة هذا ما أخبرته به عقارب الساعة  ؛

سأذهب دونما عودة _ حدث نفسه خالد _ سأمضي دون أن ألتفت

إلى الوراء ؛ _  يشحن ذاته بتيارات غزيرة من الأقاويل التشجيعية _

سأرحل عن مكان ليس لي فيه هوية أو أدنى انتماء وأجرب العيش

من جديد وبلا متاعب ..

6 دقائق على الرحيل ؛ على الأقل أستطيع أن أجد خلالها  مأوى

للرماد في هذا المكان ؛  ينفض رماد الذكريات  من  لفافة  التبغ

ويبعث بدخان أيامه الملتهبة في رياح المجهول ؛

  يطيل الشرود . . .

صفير الباخرة يقطع سلسلة أفكاره ويشعل فتيل الأسئلة المحيرة  :

إلى أين أنا ماض ٍ ؟

ماذا سأفعل في بلاد أقل ما يقال عني فيها أنني غريب  ؟

ما عساه  ينتظرني في ذلك المكان ؟

لن أرحل !!!

سأبقى هنا حيث ولدت ؛ حيث الرفاق الذي اعتدتهم …

ولكن لم سأبقى وأنا أعرف جيدا ً آخر ما يمكنني بلوغه ..

وهو ما لا يرضيني  ؛

سأرحل ..

حيث البداية من جديد ؛ حيث المستقبل ينتظرني هناك ..

سأعيش حلمي وأصنع مجدي ..

ولكن ما من شيء مضمون …

سأبقى ….

ولكن ..

سأمضي ….

ولكن …

…..

…..

وتمضي السفينة مخلفة وراءها خالد وصراعاته الذاتية وعجزه

عن اتخاذ القرار الصائب .

حيران

____________________________________

الخطوة الأولى  إلى الأمام  و الثانية إلى الخلف ؛ هكذا يمضي

خالد وأمثاله في مسيرة التردد والسبب في ذلك هو عدم الجرأة

على اتخاذ القرار .

كي لا تكون خطواتك مزيجا ً من الإقدام  و الإحجام  ..

كي لا تبقى أسير أوهامك  و ذليل عبودية أفكارك السلبية ..

إذا عزمت أمرك فتوكل ودع السماء تقرر النتائج .

قليل ٌ منه كثير ٌ منها

قالت له  ( بكبرياء ) : يستهويني الرجل أن يملك مفاتيحا ً كثيرة

قال لها   ( بابتسامة ) : وهل تجدين في َّ ذلك الرجل ؟

قالت له  ( باهتمام ) : أدل بدلوك ؛  وحدثني بأنواع المفاتيح التي تشبع جعبتك ؟؟

قال لها : هذا مفتاح إسطبل الخيل …

          وهذا مفتاح السيارة ….

          وهذا مفتاح القصر ….

قالت له ( بشغف ) : جميل .. ولكن ما هو عملك ؟

قال لها :  موارد رزقي متعددة

قالت له ( بغنج ) : كلي آذان صاغية

قال لها : في الصباح أعمل سائسا ً للخيل في إحدى المزارع القابعة عند أطراف المدينة

قالت له ( متوجسة ) : لابد أن الأجر الذي تقبضه كبير وإلا لما كان باستطاعتك امتلاك السيارة !؟

قال لها : ومن قال أنها لي ؛ إنما أنا أعمل سائقا ً في فترة مابعد الظهيرة

قالت له : وهل يعقل أن تعمل سائسا ً وسائقا ً وأنت تملك قصرا ً باهض الثمن !!

قال لها : ومن قال ذلك ؛ إنما أنا أشرف على حراسة ذلك القصر في الليل فمن مورده

أكف ُّ يدي عن الحاجة ؛  كما أنني أجد لي فيه مأوى  حيث لا أملك مكانا ً يأويني .

 قالت له ( بخيبة ) : مفاتيحك يا سيدي لا تعنيني …

قال لها ( بثقة  ) : هناك مفتاح آخر نسيت أن أطلعك عليه وهو ما يحتاجه نظراؤك ِ

من البشر

فرمقته بنظرة تكاد تخلو من الثقة مليئة ٌٌ بالاستخفاف والاستهزاء ….

وبابتسامته البسيطة قال : مفتاح السعادة الأزلي السرمدي

قالت له : وما هو ؟

قال لها :  الرضا .

__________________________________

في زمان تصبح فيه المثاليات ضرب ٌٌٌ من الجنون  ..

كي ننعم بكثير  ٍٍ من السعادة علينا أن نتحلى بقليل  ٍٍ من الرضا .

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.