ماركة وحلم جاكيت

قد تستطيع  ضجة المدن الكبرى أن تخفي خطايا الناس وعيوبهم

إلا أنها لا تستطيع أن تحجب نور البراءة عن أحلامهم الصغيرة ..

حيث أن أحد الأصدقاء بات يحلم بذلك المعطف الشتوي الذي رآه معروضاْ في أحد محلات الألبسة

التي تحمل إسم عالمي  _ ماركة _ كان ذلك في بداية فصل الشتاء ..

كان صديقي يذهب بشكل يومي ليطمئن أن ذلك المعطف لم يباع بعد وفي ذات الوقت كان يعمل

على جمع المعونات والتبرعات من الأهل  و الأصدقاء..

وفي نهاية المطاف وبعد جمع مبلغ لابأس به ذهب صديقي ليحقق ذلك الحلم الذي طالما راوده ؛

لدى دخوله الى المحل ال – ماركة – علم أن المبلغ الذي يحمله لايكفي أن يسدد ربع السعر المطلوب ..؟

عندها قرر أن يفعل ما يقوم به كل عام ..

حيث ذهب الى ذلك المحل الذي اعتاد الشراء منه طوال مسيرته الطلابية  والكائن في إحدى

الحواري القديمة  والذي يبيع الثياب المستعملة _  البالة _  .

                                 .. كان الحلم مستهلك … كان الحلم مستعمل ..

قام بشراء معطف قريب الشبه بذلك الحلم  _ على حد قوله _

عاد الى المنزل وقام بوضعه في الخزانة ليقتل به البرد القارس..

 لكن في العام المقبل .

 

Advertisements
هذا المنشور نشر في غير مصنف. حفظ الرابط الثابت.

4 Responses to ماركة وحلم جاكيت

  1. maram_soft كتب:

    يالله كتير حلوة ها التدوينة ذكرتني بحالي انا اذا بيعجبني غرض او قطعة من محل بروح كل يوم ع المحل وبتفقدها وبشوف اذا صار عليها تنزيلات
    نصيحتي ينتظر لل sold بركي بيلاقي طلبو

  2. اللجي كتب:

    الله يسامحك
    ضروري تفضحنا يا حمزة…….

    ملاحظة ضع عنوان للتدوينة كي يستطيع احد يدخل عليها بسهولة…

  3. leflowrist كتب:

    لكل من يحلم ببراءة
    مني سلام

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s