وافترقنا

صمت ٌ

وأرّقني العتاب

تلو العتاب

لتجفل وردتي عني

ويشرد عن تفاصيل مهد الصنوبر

عصفور داري

فيكتبني أسير خلد ٍ

مابين فردوس المنايا

وطول اغتراب

 

* * *

 

هل يا ترى الأشياء بعد زوالها

تحيا فترسمني طينا ً

وتبعثني جفاء

أم أنه يفنى السكون بمهجتي

لتولد في أوردتي أنوار العدم

فتنير عتمة وحشة

بعد الفناء

 

* * *

 

يا صوت مكحلة الوداد ألا فهب

للذكريات أنينك

وصمت ماض ِ حنينك

وأدر كؤوس الراح قبل نهايتي

..

فلتثمل الأحزان

عقب طول سعادة ٍ

ولننعوا معا ً فجر فراق جديد

فراق شهيد

وليدَ  الجنون والكبرياء

 

Advertisements
هذا المنشور نشر في ليست للمساومة. حفظ الرابط الثابت.