شام .. حيث لا يكفي الكلام

 

 

 

 

 

Advertisements
هذا المنشور نشر في أبيض أسود رمادي. حفظ الرابط الثابت.

19 Responses to شام .. حيث لا يكفي الكلام

  1. دمشق لا تفيها قواميس ولا اساطير للحديث عنها
    هي الروح والحب والهواء
    هي تلك الأم الكبيرة
    صور رائعة حمزة

    تحية دمشقية مرفقة بعبق الياسمين الدمشقي 🙂

  2. Reem كتب:

    اشتقتلا 😦

  3. الله ياحمزه هذه الشام الجميله التي عرفنا
    يعجبني الجزء القديم من الشام لانه يذكرنا بالماضي وبالتاريخ
    صور جميله شكراً على ان جعلتنا نرى الشام

    • حمزة كتب:

      مرورك الأجمل بوح ..
      أدعو السماء أن تمنحك زيارتها في القريب القريب

      لك الخير وأسعدتك السماء

  4. walid كتب:

    يا أخي فنان … شو هالحكي …. بالفعل ذوق و أناقة ….
    سلمت يداك حمزة بك

  5. يا الله …

    أفكر كثير في دمشق العريقة
    لها في التاريخ متسع لم يسع غيرها من البلدان ..

    كم أتمنى زيارتها ..
    فحديث الطنطاوي عنها اتحدت مع الصور لتزيد شوقي لها

    اللهم ارزقني زيارة لها ..
    شكراً للروعة ياحمزة 🙂

    • حمزة كتب:

      أمنيتي لك أن يتيح لك الزمان مرورا ً كريما ً بها ..

      مرورك المثري كان الأروع 🙂

      لك مني كل الود ومطلق الخير

  6. مها نور إلهي كتب:

    مبروك يا حمزة! لقد اخترت مدونتك لتكون اول مدونة اتناولها بالنقد و التحليل في مجلة ديوان الإلكترونية و هي اول مجلة تعنى بإلقاء الضوء على المدونات المميزة.
    أرجو أن يعجبك تحليلي 🙂

    http://www.blogazette.net/

    تحياتي

    • حمزة كتب:

      كانت منك كلمات ساحرة وجدا ً معبرة والأهم من ذلك
      لمحة الحيادية والموضوعية التي تتحلى بها ..
      كلي أمل أن أكون كما الوصف عزيزتي 🙂

      أتمنى لك بصمة عريقة وأثر مديد في عالم النقد ..

      لكي من كل الخير وفائق المودة

  7. عادل كتب:

    صور رائعة حقا، اتمنى ان أزور الشام قريبا

  8. ابو عماد كتب:

    سأكتفي بسرد قصيدة نزار القباني في دمشــق , فهي خير مجارية للصورك الآخاذهـ

    هذي دمشقُ.. وهذي الكأسُ والرّاحُ

    إنّي أحبُّ… وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ

    أنا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي

    لسـالَ منهُ عناقيـدٌ.. وتفـّاحُ

    و لو فتحـتُم شراييني بمديتكـم

    سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا

    زراعةُ القلبِ.. تشفي بعضَ من عشقوا

    وما لقلـبي –إذا أحببـتُ- جـرّاحُ

    مآذنُ الشّـامِ تبكـي إذ تعانقـني

    و للمـآذنِ.. كالأشجارِ.. أرواحُ

    للياسمـينِ حقـوقٌ في منازلنـا..

    وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتـاحُ

    طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنـا

    فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ

    هذا مكانُ “أبي المعتزِّ”.. منتظرٌ

    ووجهُ “فائزةٍ” حلوٌ و لمـاحُ

    هنا جذوري.. هنا قلبي… هنا لغـتي

    فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟

    كم من دمشقيةٍ باعـت أسـاورَها

    حتّى أغازلها… والشعـرُ مفتـاحُ

    أتيتُ يا شجرَ الصفصافِ معتذراً

    فهل تسامحُ هيفاءٌ ..ووضّـاحُ؟

    خمسونَ عاماً.. وأجزائي مبعثرةٌ..

    فوقَ المحيطِ.. وما في الأفقِ مصباحُ

    تقاذفتني بحـارٌ لا ضفـافَ لها..

    وطاردتني شيـاطينٌ وأشبـاحُ

    أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي

    حتى يفتّـحَ نوّارٌ… وقـدّاحُ

    ما للعروبـةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟

    أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟

    والشعرُ.. ماذا سيبقى من أصالتهِ؟

    إذا تولاهُ نصَّـابٌ … ومـدّاحُ؟

    وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟

    وكلُّ ثانيـةٍ يأتيـك سـفّاحُ؟

    حملت شعري على ظهري فأتبِعني

    ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟

  9. صور حقا جميله اخى العزيز
    صور تظهر عظمة الماضى وروعته
    هنيئا لك بتواجدك هناك
    دمت بكل خير

  10. ghost bride كتب:

    شامنا عزينااااااااااا
    الله الله علصور الرائعة
    مافي أحلى من الشام
    يارب يرجع كل مغترب سالم غانم لبلده
    مدونة رائعة
    تقبل مروري
    تحياتي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s