حَجر عاجل

حجر  حجر

باءت بنا سقر

فلتهبط المعالي لجحيم مستعِر

لم نتق الشرر ؛  فبئس المستقر

* * *

حجر  حجر

خلافنا مذاهب

صراعنا مناقب

مرادنا مناصب  وكأسا ً من خمر

فتارة نناجي مليكا ً مقتدر

ليرفع البلاء و يجبر الضرر

وتارة نراقب مهديّا ً منتظر

ليهدم الخرافة  ويصلح البشر

قل فابشروا بالطارق

يا أمة البطر

يا أمة البطر . .

* * *

حجر  حجر

قلوبنا

عقولنا

أصنامنا حجر

أخوالنا  ؛   أعمامنا  ؛  أنسابنا   . . .

وهمّنا المقدس أن جدنا ربيعة

أم جدنا مُضر ؟؟

ما فُضت القضية  ؛  لن يفرق الأمر

فكلنا نعام ٌ وبعضنا بقر

وأولنا مكارم  وآخرنا غجر

* * *

حجر  حجر

قيامنا حجر

صيامنا حجر

صراخنا  ؛ عويلنا ؛  خوارنا  ؛ نعيقنا  …

متى سنستفيق ؛  متى سننتفض  ؟؟

وكيف ننتصر  ! ؟؟

وقدسنا الأبيّة في دارها سبيّة

وعهرنا أسرّها هدية ً ؛ هدية

وأمامنا أطفالها في المهد تحتضر

* * *

حجر  حجر

رمادنا لحافه القهر

ونارنا وقودها الصور

وصدقنا و مكرنا و غيضنا حجر

سلاحنا الكلام

وصوتنا الضجر

فماذا نقتني لساعة الصفر

وماذا ندّخر للحظة السفر

* * *

حجر  حجر

عدونا بجوارنا منذ الصغر

يخلِّف الأرامل  ،  وينشر الذعر

يشرّد اليتامى ،  ويذبح المطر

وبِخيلنا اعتلا ، وبسيفنا انتصر

فماذا ننتظر بالله يا بشر   ؟؟

أن يكفر الصبر

أن يستحي التراب ويصرخ القبر

فينهض الجرّاح  ويقوده عمر

أن تولد الشجاعة  و يهرب الطفر

أن ينطق الحجر  أو يرحل الشجر

أم ينهق الحمار ويصدُق الخبر

والله لا مفر

ولا مفر

ولا مفر

فكفاكم يا بشر

كفاكم يا حجر

يا أمة التاريخ ،  يا مأتم الحضارة

ومدفن الفخر

نُشِرت في ليست للمساومة | تعليق واحد

عزف ٌ على الرمق الأخير

يا هي ..

يا أنت ِ ..

يا حواء

يا نزف السماء
يا عبق الأمل ونسيم الكبرياء
وأنين قلبي وطهارة الأنبياء
وصمت بوحي وحبي للنقاء
فهلا أيقنت صراخي

وهونت عذابات الهائمين على وجوههم

وتبحّرت ِ قليلا ً في تفاصيل هذا النداء

* * *

يا هي يا أنت ِ ..

أجل أنت ِ

يا مرارة الدنيا وتعاسة الأشقياء
وعصارة الليمون و نحيب الفقراء
وكثير ٌ من كثير قولي في النساء
ألم تخبرك الفراشات العاطلة عن العمل بأنك

سحر يومي الأخاذ وحنين أمسي  المذبوح

وسنبلة ربيعي القادم

التي حطمتها أساطير فعلك في الخفاء ؟

هل أخبرتك ؟؟

أم أنه لمّا يصلك بعد

هذا النداء

* * *

يا حواء :

يا أول الشقاء ونهاية الأشياء

يا بردا ً قارسا ً حل من السماء

ودمعا ً دافئا ً عتقته السنون في خوابي مقلتي ََّ

كي يدندنه الربيع المنتظر

في ليال ٍ تستبيح نهايات الألم

و يزدريها هاربا ً يُتم الشتاء

* * *

يا هي :

أنت . .   نعم أنت ِ ؛

يا عشقي الأول

وقهري الأوحد

ويا آخر الأسماء ..

ما جادت الدنيا بنبوءة امرأة

ما خلّد التاريخ من ذكر النساء

كصبر  آسيا  سيدة البلاط

وطهر مريم العذراء

وصدق سليلة المجد و العزة

البتول فاطمة الزهراء

فيا أنت

أين منهن صدقك ؛  ووصالك ؛  وولاؤك المزعوم ؟

كيف يكون وفاؤك  ؟؟

بل عله بلاؤك !

فلا تصح المقايسة و هن لزماننا شمس ٌ

من طهرها مقطوعة النظراء

فكيف بي و أنت ِ ألطف الندماء

وآخر الأوفياء

وكيف بي وأنت ِ رواية شرقية

تُجسد دور البطولة فيها

عصافير تنتمي بولائها

لبلاد ما بعد الجفاء

* * *

يا أنت

يا نسيم الفجر

يا صوت القمر وأنين النجوم

و فضاءات ٍ لونتها أحرفي

قبل أن تغتال في أحداق عينيك

البراءة

وعلى أعتاب يديك تكون نهاية الأمر ..

* * *

فكفاك

بالله كفاك يا سيدة البشر

كفاك زيفا ً يا فاتنة الرجال

و يا شقيقة البدر

فما من صبر ٍ  جديد  ٍ

لا  ؛  ولا من عذر

إلا وزين ذهب الظفائر

و حدائق الرمان

و ابتسامات البراءة التي تدَّعيها

شمائل الثغر

ما ظل من مكر بغيض ٍ حلوتي

كي يستبيح فتافيت الورود  التي خلَّفتها

بقايا وريقات العمر

نُشِرت في مأدبة أدبية | 25 تعليق

احذروا الدخلاء

بني جلدتي :

إنه ولمن دواعي الظروف التي تمر بها بلادنا العربية والتي خلفت مجتمعاتنا

في مدارك الهبوط وأضفت عليها شيئا ً من الجمود فإنني لم أعد أصاب بالدهشة

حال رؤيتي كتابة تحتوي على فكرة ساخرة أو أطروحة ناقدة لبعض المواقف

التي تتكرر بشكل شبه يومي في مجتمعاتنا العربية  ؛

فليس هناك ما يدعو للدهشة إن حاول أبناء الوطن الواحد تقويم اعوجاج المجتمع

الذي يعيشون  به وتوجيهه نحو الصواب ، بل هو أمر بديهي و واجب طبيعي

ولا حرج من ذلك ولا مفر ؛ وبالرغم من اختلاف الوسائل و المناهج  التي يتبعها

أولائك إلا أن المقاصد ولا شك نبيلة ، نابعة من الحس الراقي بالمسؤولية  .

وهناك إجماع على هدف عام تلتقي عنده الغالبية الساحقة من المدونين العرب وتسعى

هذه النسبة جاهدة إلى تحقيقه ألا وهو انتشال المجتمع العربي من غياهب الجهل

والانحطاط  والنهوض به إلى أبعد ما يمكن الوصول إليه من الرقي والسمو وذلك من

خلال إسقاط الضوء على بعض النقاط التي تعرقل عجلة التقدم ، وطرحها على الملأ

بغية تقديم الحلول المناسبة لها والتي  تتلاءم  مع الحالة التي نرنوا  إليها وتتوافق مع 

موروثنا التاريخي العظيم  الفائض بالثوابت والأصول  .

من حق كل عربي أيّا ً كان انتماءه و معتقده أن يعمل على إصلاح ما أفسدته  أيادي

العرب في بلاد العرب ؛ ولكن هل  يحق لغير العرب  التدخل في  شؤوننا الداخلية

والتغلغل في عقائدنا وأفكارنا التي آمنا بها منذ فجر الظهور ( و التي أثبتت صحتها

في كثير ٍ من الأدلة العلمية القاطعة )  والطعن بالثوابت والأصول الراسخة بذريعة

الإصلاح  ؟

وهل عمل هذا الآخر على إصلاح  جميع المفاسد التي يفيض بها مجتمعه و حقق

الفضيلة المثلى التي تتناسب والفطرة الإنسانية كي يساهم في تصديرها إلينا ، أم أنه

ينتمي إلى رابطة أنصار سياسة التنظير التي عمادها تصدير المشاكل الذاتية الى الآخر

وذلك في محاولة منه لتحويل الأنظار عن براثن الخلل الذاتي الذي أصابه والناتج عن

قصور معتقده الوضيع ، المتخم بالعيوب  ؟

وأخيرا ً بني وطني :

هل بات صلاح المجتمع العربي رهينا ً بتدخل هذه الثلة من الوضعاء  الغرباء ؛ الزئبقيين  الدخلاء ؛

العديمي الثوابت ؛ المنحرفين فكريا ً ؛ المهزوزي المعتقد ؛ المدعي التحضر ..  ؟

 __________________

تنويه :

لست ضد التواصل والتفاعل مع الآخر

بغية الإفادة والاستفادة

ولكني ضد كل فكر دخيل لا يجيد سوى العزف

على وتر بعض القيم النبيلة بعد أن قام بتحريفها وتشويهها

كي تخدم أهواءه ومصالحه الدونية

نُشِرت في عام | 27 تعليق

وشاية وتساؤل

 

هي : 

ماعدت طيق الأرض الي بيمشي عليّا؛ مستحيل ارتبط بإنسان كذاب  أناني  .. (ومجموعة من الصفات القذرة )

هو :

خلي تطلع من  حياتي ولوو …

 ما لقيت حدا إدلل عليه ومو ناقصني مين يدلل عليي .. ( ومجموعة أسباب  وتبريرات منطقية الى حد ما )

أنا :

تأبطت ُ دستور المساعي الحميدة الى أن تاهت تلك المساعي  بين هي و هو  ( وقليل من التفاصيل )

هما :

تنازعا الطريق  و كل ٌ ذهب  لوجهته   ( كما أي  نهاية بات من المتوقع حدوثها )

 

 

تساؤل :

هل نحن العرب بطبعنا نجيد فن المحبة وميالون الى التودد  ؟

أم أننا كما يقال ما منعرف من الحب إلا عذاباته وخطاياه  ؟

نُشِرت في أبيض أسود رمادي | 26 تعليق

وافترقنا

صمت ٌ

وأرّقني العتاب

تلو العتاب

لتجفل وردتي عني

ويشرد عن تفاصيل مهد الصنوبر

عصفور داري

فيكتبني أسير خلد ٍ

مابين فردوس المنايا

وطول اغتراب

 

* * *

 

هل يا ترى الأشياء بعد زوالها

تحيا فترسمني طينا ً

وتبعثني جفاء

أم أنه يفنى السكون بمهجتي

لتولد في أوردتي أنوار العدم

فتنير عتمة وحشة

بعد الفناء

 

* * *

 

يا صوت مكحلة الوداد ألا فهب

للذكريات أنينك

وصمت ماض ِ حنينك

وأدر كؤوس الراح قبل نهايتي

..

فلتثمل الأحزان

عقب طول سعادة ٍ

ولننعوا معا ً فجر فراق جديد

فراق شهيد

وليدَ  الجنون والكبرياء

 

نُشِرت في ليست للمساومة

الإنسان .. معجزة الله على الأرض

(( عبد ربه ))  هكذا يدعى فارسنا لهذه الجولة وهو كغيره من الشخصيات اللامعة

اللذين لا تحدهم السطور التي تقرؤونها .. ولا تعجزه عظائم الأمور .

ملامح الشخصية ليست من الخيال وإنما هي امتداد لنماذج جمّة تفيض بها أرصفة

الواقع ..

 ( عبد ربه ) ذلك الكائن الذي ينحدر من سلالة آدم أبي البشر الذي وضع اللبنة الأولى

على هذه المعمورة وبذلك يكون فارسنا هذا قد ساهم بشكل أو بآخر في إحياء الأرض .

هو إنسان حالم طموح ، لا يحد طموحه إلا استحالة المنال ؛ حر قوي سليط اللسان

لا يهاب حاكم ولا آمر ولا سلطان  فهو النموذج السوي للإنسان .

إرادته تفوق جبروت الحديد  ويملك من الثقة ما لا يوازيه ثبات الجبال ؛  في  فكره

سراج البشرية وتفكيره سعادة للإنسانية ؛ فعله عظيم ودربه قويم كصراط  ٍمستقيم ؛

طلعته بهية فحضوره يأسر الأبصار والبصائر وإن تحدث فسوف تعي  فيضا ً من الدرر

الفضيلة والجواهر النفيسة الرزينة .

يملك بداخله  موروثا ً غنيا وهو ما يشكل أعظم الدوافع للانطلاقة نحو مستقبل أفضل .

عبد ربه هذا وباختصار له من القدرات والإمكانيات قسطا ً وافرا ً لا يستهان به وذلك

للقدر الذي لا يمكن معه أن تحشر تلك الملكات في ورقة مع بضع قطيرات من الحبر ..

وبالرغم من كل تلك الهبات التي يفيض بها صديقنا هذا إلا أنه دائما ً يكون كالغريب

في عالم ٍ مهجور .. أتدرون لماذا ؟

لأنه الشخص الوحيد الذي لا يعلم بأنه يفيض بكل هذه الملكات اللا محدودة  وإن علم

فإنه لا يحسن استخدامها بالشكل المفيد وإن استخدمها فغالبا ً ما تبوء النتائج بالفشل

أتعلمون لماذا ؟؟

لأن قدراته هذه تصاب بالشلل عند المراحل الأول من التنفيذ .. فهو غالبا ً ما يفكر

بالفشل و ويمنحه من القدر ما لا يستحقه للدرجة التي ينعدم معها تفكيره في النجاح

وكأنه لم يخلق له ..

 // ذلك الجهل الذاتي الذي يتخذنا مسكنا ً ليقيد قدراتنا .. فلنلقي  به  في الجحيم ؛؛

على الأقل لنحيا كالبشر //

 

 

كثيرا ً ما نستضيف هذه الشخصية في مكان ما من عقولنا فتتموضع في أذهاننا

وتتقمص مظهرنا وتبدأ بالتصرف نيابة عنا بعد أن تبعث صوت الحياة الصارخ

بداخلنا في إجازة غير معلومة الأجل ..

ومن يدعي بأن عبد ربه هذا لم يزره من قبل فليعذرني لأنني لن أصدقه وإن صدقته

فإني أبشره بضيفه الكريم إن لم يتبصر من ذاته ويكتشف قدراته .

 

نُشِرت في أبيض أسود رمادي | 11 تعليق

فهلا شاركتموني فرحتي ?

تلفون صباحي (( قبل الشحادة وبنتا ))

وكانت المقدمة بلا ألو :

يسعد صباحك صديقي حمزة  ..

ألف مبروك نجحت المادة بمعدل 90 درجة  .. بتستاهل ياغالي

وألف ألف مبروك للتخرج   .. توت .. توت  ( أغلقت السماعة )

 

وساد ذهني شيء ٌ من الذهول لدهشة الخبر ..

ثم فرحة  ٌ ؛  فجنونها  وبعضا ً من طقوسها ((  زغاريد وتهاني . . .))

وأعقب ذلك اتصالات المهنئين من الأحبة والأصدقاء و المقربين

وهكذا حتى هذه اللحظة ..

 

 

 أنا سعيد بهذا الخبر ، فهلا  شا ركتموني فرحتي  ؟   😀

نُشِرت في عام | 34 تعليق