وافترقنا
لحد ٌ
وأرّقني العتاب
تلو العتاب
لتجفل وردتي عني
ويشرد عن تفاصيل مهد الصنوبر
عصفور داري
فيكتبني أسير خلد ٍ
مابين فردوس المنايا
وطول اغتراب
* * *
هل يا ترى الأشياء بعد زوالها
تحيا فترسمني طينا ً
وتبعثني جفاء
أم أنه يفنى السكون بمهجتي
لتولد في أوردتي أنوار العدم
فتنير عتمة وحشة
بعد الفناء
* * *
يا صوت مكحلة الوداد ألا فهب
للذكريات أنينك
وصمت ماض ِ حنينك
وأدر كؤوس الراح قبل نهايتي
..
فلتثمل الأحزان
عقب طول سعادة ٍ
ولننعوا معا ً فجر فراق جديد
فراق شهيد
قتيل الجنون والكبرياء
الإنسان .. معجزة الله على الأرض
(( عبد ربه )) هكذا يدعى فارسنا لهذه الجولة وهو كغيره من الشخصيات اللامعة
اللذين لا تحدهم السطور التي تقرؤونها .. ولا تعجزه عظائم الأمور .
ملامح الشخصية ليست من الخيال وإنما هي امتداد لنماذج جمّة تفيض بها أرصفة
الواقع ..
( عبد ربه ) ذلك الكائن الذي ينحدر من سلالة آدم أبي البشر الذي وضع اللبنة الأولى
على هذه المعمورة وبذلك يكون فارسنا هذا قد ساهم بشكل أو بآخر في إحياء الأرض .
هو إنسان حالم طموح ، لا يحد طموحه إلا استحالة المنال ؛ حر قوي سليط اللسان
لا يهاب حاكم ولا آمر ولا سلطان فهو النموذج السوي للإنسان .
إرادته تفوق جبروت الحديد ويملك من الثقة ما لا يوازيه ثبات الجبال ؛ في فكره
سراج البشرية وتفكيره سعادة للإنسانية ؛ فعله عظيم ودربه قويم كصراط ٍمستقيم ؛
طلعته بهية فحضوره يأسر الأبصار والبصائر وإن تحدث فسوف تعي فيضا ً من الدرر
الفضيلة والجواهر النفيسة الرزينة .
يملك بداخله موروثا ً غنيا وهو ما يشكل أعظم الدوافع للانطلاقة نحو مستقبل أفضل .
عبد ربه هذا وباختصار له من القدرات والإمكانيات قسطا ً وافرا ً لا يستهان به وذلك
للقدر الذي لا يمكن معه أن تحشر تلك الملكات في ورقة مع بضع قطيرات من الحبر ..
وبالرغم من كل تلك الهبات التي يفيض بها صديقنا هذا إلا أنه دائما ً يكون كالغريب
في عالم ٍ مهجور .. أتدرون لماذا ؟
لأنه الشخص الوحيد الذي لا يعلم بأنه يفيض بكل هذه الملكات اللا محدودة وإن علم
فإنه لا يحسن استخدامها بالشكل المفيد وإن استخدمها فغالبا ً ما تبوء النتائج بالفشل
أتعلمون لماذا ؟؟
لأن قدراته هذه تصاب بالشلل عند المراحل الأول من التنفيذ .. فهو غالبا ً ما يفكر
بالفشل و ويمنحه من القدر ما لا يستحقه للدرجة التي ينعدم معها تفكيره في النجاح
وكأنه لم يخلق له ..
// ذلك الجهل الذاتي الذي يتخذنا مسكنا ً ليقيد قدراتنا .. فلنلقي به في الجحيم ؛؛
على الأقل لنحيا كالبشر //
كثيرا ً ما نستضيف هذه الشخصية في مكان ما من عقولنا فتتموضع في أذهاننا
وتتقمص مظهرنا وتبدأ بالتصرف نيابة عنا بعد أن تبعث صوت الحياة الصارخ
بداخلنا في إجازة غير معلومة الأجل ..
ومن يدعي بأن عبد ربه هذا لم يزره من قبل فليعذرني لأنني لن أصدقه وإن صدقته
فإني أبشره بضيفه الكريم إن لم يتبصر من ذاته ويكتشف قدراته .
فهلا شاركتموني فرحتي ?
تلفون صباحي (( قبل الشحادة وبنتا ))
وكانت المقدمة بلا ألو :
يسعد صباحك صديقي حمزة ..
ألف مبروك نجحت المادة بمعدل 90 درجة .. بتستاهل ياغالي
وألف ألف مبروك للتخرج .. توت .. توت ( أغلقت السماعة )
وساد ذهني شيء ٌ من الذهول لدهشة الخبر ..
ثم فرحة ٌ ؛ فجنونها وبعضا ً من طقوسها (( زغاريد وتهاني . . .))
وأعقب ذلك اتصالات المهنئين من الأحبة والأصدقاء و المقربين
وهكذا حتى هذه اللحظة ..
أنا سعيد بهذا الخبر ، فهلا شا ركتموني فرحتي ؟
فيروز .. وإنت شو ؟؟
ليش بحب إسمع فيروز ؟
كتير بسأل حالي هيك سؤال وكل مرة بسأل فيها بكتشف جواب جديد
وإحساس جديد .. بالتالي معاني جديدة .
_ يمكن لأن وقت الي بسمعا بحس إني انتقلت لعوالم أخرى بعيدة عن
إحساسنا القاصر ..
بحس بدفى عميق بالوقت الي بيتبخر فيه الهوا الي عم نتنفسوا ،
وترتعش فيه شفايفنا لتساير مزاجية الطبيعة .
_ يمكن لأني بحس فيها متل العملة القديمة الي من الصعب إنّا تتقلد .
كتير من البشر بتعمل ترابط بين فيروز وبين ساعات الصبحية ، يمكن
لأنن تعودو عهيك ؛ أنا ما عندي مشكلة بالوقت لذلك فيني إسمعا بأي
وقت وإتذوق عذوبة جماليتا بنفس الإحساس وذات الشغف .
_ فيروز بتعني إحساس عميق ؛ وسهل ؛ وبسيط لدرجة إنك ما بتلاقي
السبب الي يخليك ما تجرب هادا الإحساس …
_ فيروز بتنقلني لعالم مختلف ، عالم نقي ما فيه حدا إلا أنا وفيروز
وسكوت الآخر . . .
أنا بحب إسمعا .. إنت شو ؟
(( ولقد آتينا لقمان الحكمة ))
قال لقمان الحكيم موصيا ً ولده :
_ يا بني : ما ندمت على السكوت قط .
_ يا بني : اعتزل الشر يعتزلك ، فإن الشر للشر خلق .
_ يا بني : عوِّد لسانك اللهم اغفر لي ، فإن لله ساعات لا يرد فيها سائلا ً .
_ يا بني : اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الأرباح من غير تجارة .
_ يا بني : لا تكثر النوم والأكل ، فإن من أكثر منهما جاء يوم القيامة مفلسا ً من
الأعمال الصالحة .
_ يا بني : بئرا ً شربت منه ، لا ترمي فيه حجرا ً .
_ يا بني : عصفور في قدرك خير من ثور في قدر غيرك .
_ يا بني : شيئان إذا حفظتهما لا تبالي بما صنعت بعدهما دينك لمعادك ودرهمك
لمعاشك .
_ يا بني : إنه لا أطيب من القلب واللسان إذا صلحا ، ولا أخبث منهما إذا فسدا .
_ يا بني : لا تركن إلى الدنيا ولا تشغل قلبك بها فإنك لم تخلق لها .
_ يا بني : لا تضحك من غير عجب ، ولا تسأل عما لا يعنيك .
_ يا بني : إنه من يَرحم يُرحم ومن يصمت يسلم ، ومن يقل الخير يغنم ومن
لا يملك لسانه يندم .
_ يا بني : زاحم العلماء بركبتيك ، وأنصت لهم بأذنيك ، فإن القلب يحيا بنور
العلماء .
_ يا بني : مررت على كثير من الأنبياء فاستفدت منهم عدة أشياء :
إذا كنت في صلاة فاحفظ قلبك ، وإذا كنت في مجلس الناس فاحفظ لسانك ،
وإذا كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك ، وإذا كنت على الطعام فاحفظ معدتك ،
واثنتان لا تذكرهما أبدا ً إساءة الناس إليك وإحسانك للناس .
فرات
من لون أفراح الخريف بدايتي من وهج فيضٍ لأحزان الفرات
من برق سنبلة البداوة أهتدي والدرب تملؤه العقارب واشيات
رَوح ٌ تطاير من يديَّ بلمحة ٍ والقلب مابرح ؛ يلتمس الحياة
في مقلتي جلد الفلاة مرابطا ً ما زال يأبى أن تطول الأمنيات
يخشى علي َّ أن أجاوز في الخطى
يخشى علي َّ أن يباغتني السبات
حي ِّ الفرات واظفر ببيت البر والنعم
واغنم ولا تجزع ولا تسأل عن الندم
فالأرض دار العز مازالت و باقية ً
والخير كل الخير بأهل الجود والكرم
شاوي .. شكون قصدك ؟؟
في الفترة السابقة طرح أحد الأصدقاء المدونين بحثا ً موضوعيا ً تحت عنوان ( أنا شاوي )
وقدم من خلاله شرحا ً طفيفا ً لمفهوم هذه التسمية وذلك وفق المتعارف عليه لدى العامة
من الناس كما سلط الضوء على الخلفية العنصرية التي يتم التعامل من خلالها مع كل من
توارث هذا اللقب إلا أنه لم يتعرض للأصل الصحيح ولمفهوم هذه التسمية وهذا ما دفعني
للبحث في الأصل التاريخي لهذا اللقب في محاولة لإيضاح وإزالة ما اعتراه من غموض .
شواية أو شاوية والمفرد منه شاوي وهو اصطلاح متعارف عليه في المنطقة الشرقية
و منطقة الجزيرة من سورية وهو يستخدم للدلالة على أبناء الريف بحيث يطلق على كل من
ينتمي للريف في المناطق السالفة الذكر لقب ( شاوي ) وبالتالي نجد هنا أن هذا اللقب
ذو صفة مكانية .
أما في دمشق وما يحيطها فإن هذا اللقب يستخدم للدلالة على كل من يرتدي ثيابا ً رثة بالية
وكل من لا يعتني بمظهره الخارجي وهنا يتميز هذا اللقب بصفته الشكلية .
و كان قد ذكر لي بعض الأصدقاء من دول الخليج العربي بأن هذا اللقب موجود لديهم أيضا ً
وهو شائع في بعض البلدان .
وهنا نرى أن هذه التسمية دارجة في أماكن متعددة وبدلالات مختلفة ولكننا لو عدنا الى كتاب
( مقدمة ابن خلدون ) لوجدنا أن الأصل الصحيح لهذه التسمية والذي أتى على ذكره المؤلف
في الفصل الثاني من الكتاب الأول وذلك تحت عنوان (( أن جيل العرب في الخلقة طبيعي ))
حيث قال : ( ومن كان معاشه في السّائمة مثل ِ الغنم والبقر فهم ظُعَّن ٌ في الأغلب لارتياد
المسارح والمياه لحيواناتهم ، فالتقلب في الأرض أصلح لهم ، ويسمون شاوية ؛ ومعناه
القائمون على الشاء والبقر .)
ومن هنا نجد أن لقب شاوي كان قد اكتسبه أصحابه من خلال وسيلة عيشهم وهي القيام
برعي الأنعام من الشاة والبقر وهو الأصل الحقيقي لهذا اللقب وذلك وفق المقدمة .
السؤال بين غياب الحلول و انتهاج ثقافة التبرير
الأسئلة التي نجد صعوبة في تقديم الحلول المناسبة لها كثيرة ..
والأسئلة التي قد تكسبنا لقب مجنون على أقل تقدير أكثر ..
ما الفرق بين المساهمة في إيجاد الحلول وبين تبنّي التبرير المناسب ؟
لطالما نمتلك أسئلة كثيرة مؤجلة الإجابة وبغض النظر عن البحث في أسباب التأجيل فلكل
منا قائمة مملوءة بالتبريرات المعدة وفق نظام جاهزية شديد الحساسية عالي الدقة والتي
قد تستهلك لصياغتها والإيمان بها كما ً هائلا ً من الطاقة البشرية قد تفوق بذلك الطاقة
التي نبذلها في ابتداع الحلول وعلى الرغم من إدراكنا ذلك نجدنا نمتلك أسرع تقنية على
وجه البسيطة بحيث تمكننا من امتلاك أقوى التبريريات فضلا ً عن حسن صياغتها و زخرفتها
وطرحها على الملأ بطريقة لا تدفع الآخر للشك في عمومياتها أو تفاصيلها .
ونحن في ذلك نبتدع التبريرات دون التفكير بالنتائج المترتبة عليها ؛ الأمر الذي يدفعنا إلى
تبني سياسة التبرير إلى الحد الذي تتوصل بنا معه إلى طريق مسدود ما يجعلنا نقف وجها ً
لوجه مع جميع المشكلات التي كنا قد ظننا أنفسنا قد تجاوزناها بحيث ترمي بها في وجوهنا
دفعة واحدة ما يصيبنا بحالة من العجز الدفين وما يترتب عليها من الشعور بفشل مقيت بكل
ما له من آثار سلبية تتمثل في انحطاط في طريقة تفكيرنا وهبوط مستوى سلوكياتنا .
هو ذلك الخوف الذي يمنعنا عن مواجهة أبسط التساؤلات التي يطرحها العقل البشري في
تلك المساحات العظيمة من أذهاننا التي غالبا ً ما تكون متخمة بالحلول المرنة المناسبة
و التي لو أحسنا استخدامها لتقدمنا عن كل سؤال _ مرفوع عالرف _ خطوة إلى الأمام في
طريق إنعاش الفطرة و إغناء النفس البشرية .
__________________________________________________________________________
لا تجعل من الخوف من النقد مشكلة ؛ فليس هناك من هو غير معرّض للنقد .
لا تجعل من الخوف من الخطأ حاجزا ً بينك وبين اتباع الحلول المتاحة .. فليس فينا ملاك .
دع نهج التبرير لأصحابه _ وما أكثرهم _ و تفرّد في التقدم بخطوة إلى الأمام .
عيناك ِ وقليلٌ مني
عيناك ِِ بحرٌُُ من نرجس
يتربّّع خلف الأبعاد
يتلفّّظ آخر أنفاسي
يقتات فتافيت فؤادي
في قلبي يسري كالإعصار
الثائر في وقت الأسحار
كبريق نجوم صيفية
تتفاخر في لفت الأنظار
وبلا إنذار ٍ تهلكني
وبلا إعذارْ
* * *
عيناك ِ أرقٌُُُُ في ليلي
يعبث في غفلة أحلامي
يسرقني مني يخفيني
من قلقي ينسج آلامي
ليردد قبل طلوع الفجر
ألحان النصر المزعوم
ويرش ُّ قليلا ً من وجعي
ما بين الكوفة والشام
* * *
عيناك بحرا ً شرقيا
يتمايل ثمِلا ً كالمشتاق
يترنم كفصيح جنوني
ويسافر عبر الآفاق
تغدو شطآنه آسرة ً
تتوالى كالسيل الدفَّاق
تدنو من عطشي .. ترويني
فتُأجج فيَّ الأشواق
* * *
لا أنكر أني مأخوذ ٌ
لا أنكر أني مسحور ٌ
لكني لست كمن صدَّته نواياك ِ
فيعاود دوما ً للتكرار
لكني لست كباقي القوم
يرضون الذلة ليل نهار
* * *
احترسي مني ملهمتي
فأنا مملوء ٌ بالأسرار
فقليل مني يرديك ِ
كالزهرة في فيض الأنهار
وقليل مني يجعلك ِ
كالسابح ضد التيار
وأنا من مدن التاريخ
من سُحب ٍ عالية الأسوار
من ليلك سحر ٍ ممزوجا ً
بتراب ٍ مجهول الأطوار
قلبي كمثلث برمودا
للعالم منقطع الأخبار
وولائي للأصل عميق ٌ
أصل ٌ مملوء ٌ بالأخيار
في يثرب يتأصل جذري
بلد الأنصار الأحرار
أرض ٌ يقطنها خير نبي
وجموع الأصحاب الأطهار
أجدادي سادوا في الدنيا
كنجوم الصبح كالأنوار
وشديد صنائعهم ظلت
تاريخا ً لا يمحوه غبار
* * *
لم تسقط سهوا ً كلماتي
بل نسجت في وطن الأقمار
بمشيئة ربي أكتبها
بإرادة قهّار جبّار
فإليك ِ بغرورك عني
فالقطرة لن تجدي في النار
والنظرة لا تصنع قيدا ً
لقلوب الأُسد الأحرار
هكذا تسللت ُ إلى كوكب الزُّهرة
في طريق العودة إلى المنزل ، كانت الساعة تقارب العاشرة مساء
وكما اعتادني باعة الكتب القابعين عند سور الجامعة ؛ وقفت قليلا ً
لأطالع المفيد ؛ وأسأل هل من جديد .. ؟؟
حيث جاوزت انتباهي تلك الرواية ، والتي تتخذ من السواد وشاحا ً
لها وكأنها تعتد ّ حدادا ً يقتضيه ليل بعد ٍ من طلاق ٍ أو فراق .
عن ثمنها مستفسرا ً قد سألت ؛(( $$ ليرة سوري كان الجواب ))
فقلت للبائع أنت بعت وأنا اشتريت .
والى المنزل عجّلت الخطى وتوسلت صاحب الركب ألا يبطي ،،
وما أبطى .
في غرفتي جلست أمعّن النظر ؛ أقلّب الرواية ؛ أحيِّد الفكر؛ وكانت
الخلاصة وزبدة الخبر ، مؤامرة جديدة ، تحيكها امرأة لتنقذ البراءة
من سطوة الذكر .

نسيان com الرواية الأخيرة للروائية أحلام مستغانمي والتي تستهل
بدايتها بتوضيح موجّه للرجال المتسلّلين للرواية المذكورة قائلة :
أيها (( الرجال الرجال )) سنصلي لله طويلا ً كي يملأ بفصيلتكم
مجددا ً هذا العالم ، وأن يساعدنا على نسيان الآخرين ! .
تخبئ الرواية بين جنباتها فيض ٌ من النصائح المقدمة لأسيرات
الذاكرة من النساء ؛ حيث تدعو الكاتبة من خلالها قبائل الياسمين
الأنثوية باللجوء إلى فردوس النسيان المفقود ، مردِّدة هذا الشعار :
أحبيه كما لم تحب امرأة
وانسيه كما ينسى الرجال .
وتنتهي الرواية بعهد ٍ جديد و/ ميثاق شرف ٍ أنثوي ّ / ؛ فأوردت :
أنا الموقعة أدناه أقرّ أنني اطّلعت على هذه الوصايا و أتعهد
أمام نفسي ، وأمام الحب ، وأمام القارئات ، و أمام خلق الله
أجمعين ، المغرمين منهم والتائبين ، من الآن وإلى يوم الدين ،
بالتزامي بالتالي :
* أن أدخل الحب وأنا على ثقة تامة أنه لا وجود لحبٍّ أبدي .
* أن أكتسب حصانة الصدمة و أتوقع كل شيء من حبيب .
* ألا أبكي بسبب رجل ، فلا رجل يستحق دموعي . فالذي
يستحقها حقّا ً ما كان ليرضى بأن يُبكيني .
* أن أكون جاهزة للنسيان .. كما ينسى الرجال .
التوقيع : كاميليا فؤاد الهاشم .
فما رأيكم بهذا الخبر ؟؟ ..
وما قولكم بثورة الأنوثة لفقدها الرجولة ؛ وعولمة الذكر ؟ !!!
بالله عليكم فلتنتهي المسألة ، ولينجز الأمر . _____________________________________________
هكذا تسللت ُ خلسة ً إلى عالم ٍ نُقش على بواباته المزركشة
(( يحظر بيعه للرجال )) ..
عالم ٌ من النساء وشيء ٌٌ من النسيان .. ( نسيان . كُم ) .















